انطلقت الدار من دار أبو عبدالله، المؤسسة التنموية التي تعمل منذ أكثر من عقدين على خلق الفرص وتمكين المجتمعات في الأردن. وما بدأ كورشة خياطة صغيرة لدعم النساء في بناء سبل عيش مستدامة، أصبح اليوم مشروعًا اجتماعيًا يربط المنتجين المهرة في مختلف أنحاء الأردن بأسواق تُقدّر الجودة، والحرفية، والأصالة.
ويعكس اسم الدار، الذي يعني «البيت»، إيماننا بأن الفرص الحقيقية تبدأ بالانتماء. فكل منتج يحمل قصة الأشخاص الذين يقفون خلفه؛ من المزارعين، والحرفيين، والصنّاع، ورواد الأعمال، الذين تتحول مهاراتهم إلى منتجات تثري حياة الناس وتُسهم في بناء مجتمعات أكثر قوة واستدامة.
واليوم، تقدم الدار مجموعة متنامية من المنتجات الأردنية، تشمل المنتجات الغذائية والزراعية، ومنتجات النحل، والهدايا والمنتجات الحرفية، والحلول المخصصة للمؤسسات، لتخدم الأفراد، والشركات، والمنظمات التنموية داخل الأردن وخارجه.
نخلق فرصًا اقتصادية مستدامة عبر تحويل المهارات المحلية إلى منتجات عالية الجودة تلبي احتياجات السوق. ومن خلال ربط المنتجين بالشركات، والمؤسسات، والأفراد، نبني مصادر دخل مستدامة، ونعزز المجتمعات، ونرسخ اقتصادًا أكثر استدامة.
نتطلع إلى مستقبل تحظى فيه الحرف والمنتجات الأردنية بالتقدير الذي تستحقه، ويتمكن كل منتج ماهر من الوصول إلى أسواق عادلة، وتساهم فيه كل عملية شراء في بناء مجتمعات أقوى واقتصاد أكثر شمولًا واستدامة.
نؤمن بأن الفرص تبدأ بالكرامة. لذلك نلتزم بالشراكات العادلة، والتعاون القائم على الاحترام، وخلق فرص اقتصادية حقيقية لكل منتج نتعامل معه.
نؤمن بأن النجاح يتحقق معًا. لذلك نبني شراكاتنا على الاستماع، والتعاون، ودعم المجتمعات التي تقف خلف منتجاتنا.
نعتمد ممارسات تحقق قيمة طويلة الأمد للأفراد، والمجتمعات، والبيئة، بما يضمن أثرًا يدوم للأجيال القادمة.
نلتزم بتقديم منتجات تجسد الحرفية الأردنية الأصيلة، وتلبي أعلى معايير الجودة في كل مرحلة.
نزوّد المنتجين بالمهارات والمعرفة والدعم اللازم لبناء سبل عيش مستدامة والنجاح في السوق.
نعمل جنبًا إلى جنب لتطوير منتجات تلبي أعلى معايير التصميم، والجودة، والتغليف، والجاهزية للسوق.
نربط المنتجات بالأفراد، والشركات، والمؤسسات من خلال شراكات موثوقة، لنخلق قيمة مستدامة للمنتجين والعملاء.