انطلقت ADDAR من دار أبو عبد الله، المركز المجتمعي في عمّان، لتُحوّل المهارات التقليدية إلى فرص معيشية مستدامة. بدأت القصة كورشة خياطة صغيرة، واليوم تربط ADDAR مئات الحرفيات والمزارعين في أنحاء الأردن بأسواق تقدّر إبداعهم وحرفهم الأصيلة.
. "خلف كل حصاد يُعاد بناء مستقبل." قبل انضمامها لبرنامج التمكين الاقتصادي لدار أبو عبدالله، واجهت فدوى ضائقة مالية وقضت معظم وقتها معزولة في المنزل، غير متأكدة مما سيحمله المستقبل. من خلال الزراعة المائية، اكتسبت مهارات عملية، واستعادت ثقتها بنفسها، وأصبحت مساهمة فاعلة في دخل أسرتها.
تعرفوا على الصانعات — كل غرزة تحمل قصة قوة." بالنسبة لأمل، أصبحت الخياطة أكثر من مجرد مهنة — كانت نقطة التحول التي غيّرت حياتها. ومع تطور مهاراتها، نمت ثقتها بنفسها، مما مكّنها من إعالة أسرتها وبناء مستقبل بشروطها الخاصة.
كل عملية شراء تساهم مباشرة في دعم أحد المنتجين ومجتمعه المحلي.
لماذا الدار
قائم على قيمٍ تصنع فرقًا.
صُممت وصُنعت في الأردن
نحتفي بالحرفية المحلية والتصميم المدروس، لنقدم منتجات نفخر بصناعتها في الأردن
صُنعت بهدف
كل منتج يجمع بين الجودة العالية وخلق فرص حقيقية للمنتجين المحليين.
أثر يدوم
كل عملية شراء تساهم في دعم سبل العيش، وتمكين المجتمعات، وبناء مستقبل أكثر استدامة.
للمؤسسات
شريككم الموثوق في الإنتاج والتوريد
سواء كنتم تنفذون حملة، أو مشروعًا تنمويًا، أو تبحثون عن حلول توريد لمؤسستكم، توفر الدار منتجات عالية الجودة، وإنتاجًا موثوقًا، وأثرًا اجتماعيًا قابلًا للقياس من خلال شريك واحد.
الطلبات بالجملة والمخصصة.
إنتاج مصمم خصيصًا للفعاليات والحملات وطلبات الشركات ذات العلامة التجارية.
توثيق الأثر
تقارير تفصيلية توضح كيف تساهم مشترياتكم في دعم سبل العيش المستدامة.